سبعة حقائق لسبعة وزراء في مجلس الوزراء

عدد المشاركات: |

سبعة حقائق لسبعة وزراء في مجلس الوزراء

لم تكن الأوامر الملكية الصادرة عن خادم الحرمين الشريفين مؤخرًا بإعادة تشكيل مجلس الوزراء، مجرد إجراء معتاد أو روتيني، فالمملكة العربية السعودية الآن ترسي قواعد «رؤية 2030» لبناء المستقبل الواعد.

رؤية مستقبلية لها جذور:

نبعت الرؤية المستقبلية من جذور راسخة في التاريخ، إذ بدأت الرؤية الشاملة للملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، بتأسيس مجلس الوزراء، الذي عقد أولى اجتماعاته في الرياض عام 1373 هـ الموافق عام 1954م، وحضره آنذاك كل من الوزراء الأمير فيصل وزير الخارجية وولي العهد حينذاك، والأمراء فهد وسلطان ومشعل وطلال، إضافة إلى عبدالله بن سليمان الحمدان أول وزير للمالية، وخمسة من مستشاري الملك عبدالعزيز.

مجلس الوزراء:

مجلس الوزراء هو السلطة التنفيذية العليا، يرأسه الملك ويتولى الإشراف المباشر على السياسة الداخلية والخارجية إلى جانب الإشراف التنظيمي والتنفيذي على الحقائب الدفاعية والأمنية والاقتصادية والمالية والتعليمية والشؤون الاجتماعية.

طرأت على تركيبة المجلس عدة تغييرات طوال العقود الطويلة الماضية، شهدت عدة تطورات للنظم والإجراءات والشكل والجوهر، وأهم هذه التطورات كانت تطور الرؤية التي توجت بـ«رؤية 2030».

وفي هذه التدوينة جمعنا عدة حقائق جديرة بالذكر عن بعض معالي الوزراء الذين تم تعيينهم في مجلس الوزراء 

أقدم وزير في المملكة:

يعتبر وزير الخارجية الجديد، أقدم وزير منذ نحو 23 عامًا، من بينها 21 عامًا وزير مالية، وعامان وزير دولة، يتولى الرجل واحدة من أهم الحقائب الوزارية السعودية، مستعينًا بخبرة تفوق العقدين، مثّل خلالها المملكة في المحافل الدولية والعربية كوزير للمالية.

رجل أعمال بدرجة وزير:

كما شملت الأوامر تعيين رجل الأعمال أحمد بن سليمان بن عبدالعزيز الراجحي وزيرًا للعمل والتنمية الاجتماعية ليحل محل علي بن ناصر الغفيص، ويأتي اختياره في ظل اتجاه سعودي للاستفادة من رجال القطاع الخاص الذين سيكون لهم دور بارز في رؤية 2030.

المنهج المعتدل:

فيما يأتي تعيين الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل الشيخ، وزيرًا للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، تعزيزًا للآراء الدينية المعتدلة، فالرجل الذي شغل منصب الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين عامي 2012 و2015، معروف بآرائه المعتدلة وتسامحه إزاء عمل المرأة.

ثقافة بلا حدود:

بينما جرى تعيين صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود، وزيرًا للثقافة، في إطار رؤية المملكة للانفتاح على العالم، إذ شغل الرجل عدة مناصب رفيعة في المجال وفي غيره، منها محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، وعمل على تطوير المنطقة كوجهة سياحية، ورئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، ورئيسًا لمجلس إدارة مؤسسة مسك للفنون.

نجاح يمتد:

جرى تعيين المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وزيرًا للطاقة والصناعة والثروة المعدنية، بعد أن حقق نجاحًا كبيرًا في شركة أرامكو التي تدير ثاني أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بعد العمل بها لثلاثة عقود متتالية، وهو الحاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة تكساس إيه آند إم عام 1982، وعلى درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران عام 1991.

خبرة إدارية عريقة:

في حين نقلت الأوامر الملكية الدكتور فوزان بن محمد الربيعة من وزارة التجارة والصناعة ليتولى حقيبة وزارة الصحة، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في علوم الحاسب الآلي من جامعة بيتسبرغ في بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وعلى الماجستير في علوم الحاسوب وماجستير في علم المعلومات، وبكالوريوس الإدارة المالية والرياضيات من كلية العلوم الإدارية من جامعة الملك سعود في الرياض.

التجارة لرجال التجارة:

فيما تولى حقيبة وزارة التجارة والاستثمار الجديدة في الهيكلة الدكتور ماجد بن عبدالله بن عثمان القصبي، بعد إعفائه من منصب وزير الشؤون الاجتماعية، وهو نجل رجل الأعمال والإعلامي الشيخ عبدالله بن عثمان القصبي أحد كبار ملاك العقارات في المملكة، والحاصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة بورتلاند العام 1981، وعلى الماجستير في الهندسة المدنية من جامعة بيركلي العام 1982، وعلى الدكتوراه في الإدارة الهندسية من جامعة ميسوري العام 1985، وعمل أستاذًا مساعدًا في قسم الهندسة الصناعية في كلية الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام