رحلة مهندس باكستاني اختار المملكة مستقرًا ووطنًا

عدد المشاركات: |

ترعرع في باكستان ودرس في أمريكا ثم استقر في المملكة

ترعرع راشد حيدر في ظل عائلة باكستانية متدينة، ومحبة للعلم، وتسعى باستمرار لتقديم الأفضل لأفراد عائلتها. وعندما أتم راشد الثانوية أرسلته عائلته إلى أمريكا لإكمال دراسته في الهندسة الكهربائية.

تخرج من قسم الهندسة الكهربائية بتفوق، ثم بدأ في العمل في شركة AT & T من كبرى شركات الاتصالات في الولايات المتحدة، ثم تم نقله إلى فرعها في تورنتو، كندا، ليعمل بعدها مهندس اتصالات.

أثناء فترة عمله في كندا انتدب للعمل في الرياض مدة عامين، ليُقابل شريكة حياته ويتزوج، وعند انتهاء مدة عمله في الرياض رجع إلى كندا لكن هذه المرة كانت لتصفية التزاماته هناك والعودة إلى الأرض التي اختارها مستقرًا ووطنًا، إلى المملكة العربية السعودية، حيث تزوج وأنجب ابنتين، وعمل في إحدى كبرى شركات الاتصالات في العاصمة الرياض.

عن الحياة في المملكة

"الحياة في المملكة سهلة للانخراط فيها، وفي مجتمعها فلأني ترعرت في باكستان أحمل بداخلي مبادئ الإسلام مثل الصلاة 5 مرات والصيام في شهر رمضان، وهذا كله كان سهلًا عليّ القيام به في المملكة بعكس العيش في بلدان غربية".. هكذا تحدث «حيدر» عن سهولة الاندماج في المجتمع السعودي المسلم المتسامح.

وأضاف "لم يكن هذا فقط الذي جعلنا نستقر في المملكة بل تفاجأنا بكل الدعم والكرم الذي حمله أهالي مدينة الرياض لنا.. وهذه الأسباب كلها جعلتنا نشعر بأن المملكة هي بيتنا ووطننا الثاني".

وأوضح المهندس الباكستاني المتفوّق "مع مرور السنين أستطيع بشكل واضح أن أقول إن التطويرات الأخيرة التي طرأت على المملكة لم تكن وليدة اللحظة فهي نتاج سنين من العمل على تطوير البنية التحتية والتعليمية والمالية في البلد ليمهد التغيرات التي نراها اليوم من قيادة المرأة إلى تطور قطاع السياحة.. إنني أعمل بشكل يومي مع أمهر وأذكى العقول السعودية من رجال ونساء يطمحون إلى تحقيق رؤية 2030".

يوم لا ينسى في المملكة

"أتذكر جيدًا كيف أنني وعائلتي في نهاية أحد الأسابيع قررنا الذهاب في رحلة تسلق جبال شعرنا وكأننا على حافة العالم، ومن بعدها ذهبنا إلى العشاء في أحد المطاعم العالمية الفاخرة في العاصمة الرياض، كانت عطلة مميزة لن ننساها أبدًا لأننا في يوم واحد شعرنا بأننا سافرنا إلى بلدين مختلفين عن بعضهما حيث رأينا جمال الطبيعة الصحراوية في حافة العالم، ومن ثم جمال العاصمة المعاصرة.. إنها الرياض".

اليوم راشد حيدر مستقر مع عائلته في إحدى الحارات الهادئة في مدينة الرياض، يمشي بشكل يومي بعد صلاة المغرب في إحدى الحدائق القريبة، يتحاور مع الجيران، ولا يكاد المار يُفرّق بينه وبين أي مواطن سعودي.

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام