قصة مجلس الوزراء السعودي

عدد المشاركات: |

مجلس الوزراء السعودي.. بدأ بـ8 ووصل إلى 21

مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية هو المجلس الأعلى للحكم، يتولى رئاسته خادم الحرمين الشريفين بنفسه، وهو الذي يختار أعضائه ويُعينهم بأوامر منه.

تاريخ من تحمّل المسؤولية
طوال تاريخه حمل المجلس لواء المملكة منذ بدئه وعمله على إرساء دعائم الدولة الحديثة، إلى أن وصل به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهده إلى آفاق التقدم.

يحمل المجلس على عاتقه مسؤولية السلطة التنفيذية العليا بالمملكة، إذ يتولى الإشراف المباشر على السياسة الداخلية والخارجية إلى جانب الإشراف التنظيمي والتنفيذي،  بما يشمل شتى مناحي الحياة وخدمات وقطاعات الدولة والسياسة الداخلية والخارجية، وذلك منذ تأسيسه.

البداية وتقليد ترسّخ
في البدء تولى رئاسة الوزراء ولي العهد حينذاك الملك سعود بن عبدالعزيز - رحمه الله- وبعد أن نُصّب ملكًا على البلاد تولى رئاسة المجلس الملك فيصل بن عبدالعزيز الذي كان حينها وليًا للعهد.

عندما تولى الملك فيصل مقاليد الحكم ترأس بنفسه مجلس الوزراء، وأصبح تقليدًا أن يتولى الملك بنفسه رئاسة الوزراء، وهو ما تم إقراره في النظام الأساسي للحكم بالمملكة .

من 8 إلى 21
بدأ المجلس الأول بـ8 وزارات ، والآن وصل إلى 21 وزارة، وعلى مدار نحو 7 عقود تعرّضت تركيبة المجلس لعدة تطورات وتغييرات، شملت تعديلات للنظم والإجراءات لمست الشكل والجوهر، إلى أن وصل إلى شكله المعاصر.

حاضر يتطلع نحو المستقبل
يترأس المجلس الآن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فيما يتولى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، واضعَين أمامهما هدفًا واحدًا هو الارتقاء بالمملكة.

 وهكذا نبعت الرؤية المستقبلية من جذور تاريخية راسخة، اعتمدت في البداية على وضع اللبنة الأولى في بناء الدولة الحديثة، تمهيدًا لرؤية المستقبل 2030 التي ترى المستقبل الزاهر للمملكة بين مصاف الدول المتقدمة في العالم.

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام