يوم في حياة منسوب الحرس الوطني

عدد المشاركات: |

راكان الردعي.. ملازم في وزارة الحرس الوطني شغفه بالإعلام الجديد قاده إلى سناب "وزارة الحرس الوطني".
يحدثنا راكان بن نواف الردعي عن طبيعة عمله كملازم وعن المهمات المناطة له لإبراز جهود وزارة الحرس الوطني، وكيف يقضي يومه بين مهمتين.
 
 
لمحة عن مكان عملي
 
أعمل حاليًا في تغطيات خاصة لوزارة الحرس الوطني بالإضافة لعملي ومهمتي كملازم.
 
 
أبي هو سبب وصولي
 
منذ صغر سني ووالدي هو مثلي الأعلى، فقد كان من منسوبي الحرس الوطني وطمحت أن أخدم المملكة كما خدمها والدي.
 
 
أستيقظ كل يوم لخدمة المملكة
 
بالإضافة لواجباتي كملازم وتيسير واستكمال الأعمال اليومية، نسعى يوميًا لإبراز الانشطة والمهام التي تقوم بها الوزارة من خلال حسابها في "السناب تشات".
 
 
فكرة سناب الحرس الوطني
 
ذكر المقدم محمد العمري - المتحدث الرسمي لوزارة الحرس الوطني-  بأن قيادات الحرس الوطني مؤمنة بقوة مواقع التواصل الإجتماعي وأن للحرس الوطني تاريخ مع الإعلام التقليدي والأنشطة الثقافية كالجنادرية.
 
وذكر الملازم أنه حين طرحت فكرة إنشاء حساب في "السناب تشات" خاص بوزارة الحرس الوطني بهدف إبراز الجهود وتوعية العامة بمضمون الحرس الوطني لاقت الفكرة القبول وسرعة الاعتماد والتنفيذ.
 
 
الجنادرية 32 " مجد ورؤية "
 
كانت الجنادرية 32 هي الإنطلاقة الأولى لسناب الوزارة والفرصة الأولى في إبراز قدراتي في مواقع التواصل الإجتماعي
 
 
رؤيتي المستقبلية
 
الوزارة كان لها ارتباط قوي مع الإعلام التقليدي وهذا ماسبب سهولة دخولها للإعلام الجديد، فبالتالي ستواكب وزارة الحرس الوطني جميع المنصات والتقنيات الجديدة مستقبلًا.
 
 
تجاوزت خط النار
 
في أحد التغطيات بالحد الجنوبي وصلنا مع جنودنا البواسل إلى مابعد الخطوط الأمامية وشاهدت بعيني ونقلتها خلال عدستي جهود جنودنا البواسل في حفظ أمن واستقرار المملكة.
 
 
الشغف والطموح هما وقود الإنجاز
 
للطلاب المقبلين على الدخول للكليات والمعاهد العسكرية لا يتوقف الطموح بعد انتهاء دورتك، وظف شغفك وطموحاتك وامكانياتك لخدمة وطنك.
نسعى لجعل مملكتنا أفضل لأبنائنا.
 

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام