خادم الحرمين في تونس الشقيقة.. ثِقل عربي ومشروعات واتفاقيات

عدد المشاركات: |

الشطر العربي الإفريقي في واجهة الاهتمام السعودي، وفي القلب منه تونس الخضراء بوابة العرب نحو أوروبا، ونافذتهم المنفتحة على البحر المتوسط.

زيارة ذات ثِقَل

في زيارة لها ثقلها وأهميتها النابعة من ثقل وقوة وتأثير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز– حفظه الله - إلى تونس، توج خادم الحرمين زيارات الملوك والأمراء والوزراء والمسؤولين السعوديين المتتابعة على مدار عقود، كان أبرزها زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان التي لم يمر عليها سوى بضعة أشهر، حصدت العديد من المكاسب الاقتصادية والسياسية للجانبين.

وتأتي زيارة خادم الحرمين إلى تونس قُبيل انعقاد القمة العربية الثلاثين تأكيدًا على رسوخ العلاقات السعودية – العربية بوجه عام، والسعودية – التونسية على وجه الخصوص.

حفاوة الاستقبال

استُقبل خادم الحرمين الشريفين بحفاوة بالغة من قبل الأشقاء التونسيين، بداية من الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، مرورًا بكافة أعضاء الحكومة والشعب التونسي الشقيق، حيث كان في استقباله الرئيس السبسي في قصر قرطاج، ليلتقطا الصور التذكارية ويعقدا جلسة مباحثات رسمية ثنائية موسعة بحضور وفدي البلدين.

المفتاح الذهبي

وتسلّم خادم الحرمين المفتاح الذهبي للعاصمة التونسية، من شيخة المدينة سعاد عبدالرحيم، التي كان يُرافقها إلى مقر إقامته ـ حفظه الله ـ مساعدي رئيس بلدية تونس، ما يُمثل أسمى معاني الإجلال والاحترام والتقدير لزيارته.

دكتوراه فخرية

كما تسلّم خادم الحرمين الشريفين شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة القيروان بتونس في تخصص الحضارة العربية والإسلامية، أثناء استقباله بمقر إقامته بالعاصمة التونسية، حيث حضر إليه معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي التونسي الدكتور سليم خلبوس، يرافقه مدير جامعة القيروان الدكتور حمادي المسعودي وعدد من عمداء كليات الجامعة.

مشروعات كبرى

من ناحية أخرى كان لزيارة خادم الحرمين الشريفين لمستها الخاصة التي تمثلت في إطلاق 3 مشروعات كبرى بالجمهورية التونسية.

فقد أزاح الستار عن لوحة مشروع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعودي لترميم جامع عقبة بن نافع أحد أقدم المساجد التاريخية العريقة في قارة إفريقيا بل وفي العالم بأسره، وكذلك ترميم مدينة القيروان العتيقة التي أسسها القائد التاريخي المسلم عقبة بن نافع عند فتح تونس.

إضافة إلى مشروع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لترميم جامع الزيتونة المعمور، ووضع حجر الأساس لمشروع إنجاز وتجهيز مستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعودي الجامعي بالقيروان.

اتفاقيات لدعم التنمية

أما على صعيد الاتفاقيات الثنائية فقد وقّع الجانبان اتفاقيتين الأولى تمثلت في اتفاقية قرض تنموي سعودي لصالح مشروع حماية المدن والمناطق العمرانية من الفيضانات، أما الثانية فكانت اتفاقية تمويل صادرات سعودية لمصلحة الشركة التونسية لصناعات التكرير.

وقّع الاتفاقيتين من الجانب السعودي وزير الخارجية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العسّاف، ومن الجانب التونسي وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي.

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام