مركز الطاقة الشمسية .. وجوه من بلادنا

عدد المشاركات: |

3 شبان من 3 أماكن متفرقة 

راكان - عرعر

يحيى - الطائف

سعود - جدة

المكان الحاليّ: الجوف - عاصمة الطاقة

ثلاثة وجوهٍ حالمةٍ ..

من ثلاثة مدن من بلادي

لوّحتها الشمس، وهي تنتج "ألواح الشمس"

بداية العمل 

كل صباحٍ ..

تهب الشمس ابتساماتهم بريقا

وتلمع في أعينهم حكاية الضوء

مبتسمين إلى وطن شاسع

يرنو إليهم وهم يقولون:

"نحن هاهنا لنأخذ الشمس إليكم"

حيث تنتج الطاقة الشمسية

وبحماسة أن تكون موظفًا في أول وحدة

لإنتاج الطاقة الشمسية في المملكة

وبشغف أن تكون رائدًا في مجالك

برغم البعد وتعب البدايات

يصافحك الجميع بحماس يهبك "الطاقة".

"نحن سعداء بأن نحيي هذه الأرض

لتكون الركن الأساسي، لصناعة الطاقة البديلة".

هذا ما تقوله أسماؤهم: راكان، يحيى، سعود.

أول مقر رسمي لصناعة الطاقة 

ومن خلال عملهم الدؤوب

والمتوج حاليًا بكونهم أول مقر رسمي لصناعة الطاقة

تقوم به شركة سعودية تعمل في 11 دولة

وتدير 51 مشروعًأ عالمي المواصفات

وبسعي حثيث ليغدو ليل الجوف نهارا

-أكثر من 45 ألف بيت سيغدو مضاءً بالطاقة منتهى العام الحالي-

عبر تركيب مليون ومئتي ألف لوح طاقة شمسية

تشعل طرقات الوطن ..

وتنثر الضوء في دروب أحلامه.

مركز الطاقة 

"مركز الطاقة"، يمثل كل كلمة منه شباب قادم

من مناطق مختلفة وبوصلتهم تشير إلى الشمال

بتفان يتمثل في "زياد"، المهندس الذي لا يتقاضى مرتبًا

لأجل التدريب واكتساب الخبرة ..

في "ناصر"، وهو يأخذ السيجارة بلطف

من يد عابر، ويرشده إلى أماكن التدخين المخصصة

موضحًا بدقة مسؤول السلامة في الموقع:

"لدينا ستمئة ألف ساعة عمل

ولا توجد لدينا إصابة واحدة".

 

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام