طلاب سعوديون اختاروا الدراسة في كوريا

عدد المشاركات: |

"إياد جان".. من المملكة إلى كوريا فالعودة.. بلغة وشهادة جديدة

المسلسلات الكورية كانت نافذتي للتعرف على الثقافة الكورية والتوجه لدراستها

"الأبلة ماما" كانت العامل المساعد في إنجاز تعلم اللغة وإتقانها

التعامل مع كوريا لم يتوقف حيث عملت في الشراكات الاستراتيجية بوزارة الاقتصاد والتخطيط

…………

يبلغ إجمالي عدد الطلاب السعوديين المبتعثين "ذكورا وإناثا " إلى جميع الدول أكثر من 86 ألف طالب وطالبة. 

وبينما يقرر عديد من الطلاب الدراسة في جامعات أمريكا وبريطانيا، فإن هناك من اختار إكمال دراسته في كوريا الجنوبية. 

"إياد جان" هو أحد الطلاب الذين اختاروا إكمال دراستهم الجامعية في كوريا الجنوبية. 

ولد "إياد جان" وتربى في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، ومن خلال شغفه بمشاهدة المسلسلات التلفزيونية الأجنبية وقع في حب الدراما الكورية.. فكانت هي بوابة العبور نحو اختيار دراسة اللغة الكورية في دراسته الجامعية، ليرجع بعدها إلى المملكة، ويعمل في قسم الشراكات الإستراتيجية مع كوريا الجنوبية في وزارة الاقتصاد والتخطيط. 

 

النجاح لم يكن خياراً

تعلم لغة جديدة من الصفر ليس سهلاً، بداية من تعلم الحروف وقواعد الإملاء والكتابة والنطق.. 

وبخاصة إن كان إتقانها هو الذي سيحدد إن كان الطالب سيكمل دراسته الجامعية أم لا.. 

يبوح لنا "إياد جان" بأسرار تخطي لغة أجنبية في غضون سنة ويقول: "الاستمرار بالعمل الجاد إلى درجة أنني كنت أستغل أيام عطلة نهاية الأسبوع لقضاء بعض الواجبات، ثم ممارسة اللغة مع أهل البلد، والانخراط في ثقافتهم من ناحية ممارسة أسلوب حياتهم وأكل طعامهم ساعدني كثيراً". 

ويعدد "إياد" أوجه التشابه التي وجدها بين السعوديين والكوريين، ومن أهمها احترام الكبير وتوقير المعلم والضيافة. 

فالكوري عندما تسأله عن مكان، لا يتركك حتى يتأكد من وصولك إلى المكان الذي تبحث عنه. 

وعند سؤال "إياد" عن ذكرياته في كوريا الجنوبية، لا يستطيع إلا أن يذكر قصة "أبلة ماما".

"أبله ماما" كانت مدرسة كورية تعلم الطلاب الأجانب اللغة الكورية، وكما يصفها "إياد": "كانت حنونة معنا كلنا وسهلت الدراسة علينا إلى درجة أننا كنا نسميها" أبله ماما". 

 

اللغة الكورية في السيرة الذاتية 

بعد الرجوع والتخرج من كوريا الجنوبية، تم توظيف "إياد" في قسم الشراكات الاستراتيجية مع كوريا الجنوبية. 

اللغة الكورية ودراسة الماجستير أضافتا مزيداً من الجاذبية إلى السيرة الذاتية الخاصة لـ"إياد" لينقل تلك المعرفة إلى وطنه عن طريق العمل في وزارة الاقتصاد والتخطيط في قسم الشراكات الاستراتيجية مع كوريا الجنوبية. 

ويردف "إياد": "عديد من رجال الأعمال الكوريين يشعرون بالراحة عند عملي معهم وذلك لمعرفتي بلغتهم وثقافتهم" وهذا ما يكون له الأثر الطيب في جعل العمل سلساً. 

فإن كانت المقولة الأثرية الشهيرة تقول: "اطلبوا العلم ولو في الصين".. فإننا يمكن أن نقول اليوم أيضا:" اطلبوا العلم ولو في كوريا".





 

 

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام