بين القاهرة والرياض.. أجيال تتبادل العون والعلم

عدد المشاركات: |

حكاية الأستاذ المساعد "عليا" في التعليم العالي داخل المملكة

"ألحقت ابنتي بالتعليم الجامعي بالمملكة لأنني عايشت مدى الاهتمام والعناية الفائقة بجودة التعليم الجامعي هنا".. هكذا بدأت "عليا" حكايتها مع التعليم العالي السعودي.

إنها عليا فرغلي، أستاذ مساعد في العلوم السياسية بجامعة الملك سعود للبنات في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، التحقت بالعمل بالجامعة من عام ٢٠١٣ أي منذ ٦ سنوات تقريبًا، لديها ابنة تدرس بكلية الآداب جامعة الملك سعود، وابنة أخرى التحقت بكلية الهندسة بجامعة الأمير سلطان هذا العام، وأبن يدرس بالمرحلة الثانوية.

تخبرنا اليوم عن أبرز ما حصدته من ثمار أثناء سنواتها الست في التعليم بالمملكة.

قالت عليا "بعد سنوات قضيتها في المملكة قررت إلحاق بنتي بالتعليم الجامعي السعودي لأنني عايشت مدى الاهتمام والعناية الفائقة بجودة التعليم الجامعي بالمملكة، والذي أثمر تقدمًا ورقيًا وجودة ملحوظة في جميع مسارات المنظومة التعليمية الجامعية".

تفوق الطالبة الجامعية السعودية
وأدلت الأستاذة الجامعية بشهادتها عن أداء الطالبات السعوديات قائلة "إنه مما أشهد به ما لاحظته من إبداع وثقافة واستيعاب للطالبة الجامعية السعودية، فالأكثرية من الطالبات السعوديات لا يحرصن فقط على استكمال دراسة البكالوريوس، ولكن يحرصن كل الحرص على استكمال الدراسات العليا أو على الأقل العمل بتخصصاتهن في سوق العمل".

ما بين القاهرة والرياض.. موقف لا أنساه
ولم تنس "عليا" كيف قدم لها المسؤولون المساعدة عندما تعرضت لظرف طارئ استدعى سفرها إلى القاهرة قائلة: "منذ عام أخبرني الأهل بأن أخي الأصغر أصيب بأزمة قلبية مفاجئة، وستُجرى له عملية جراحية خطيرة وحالته حرجة، وأن الأمر يستلزم سفري إلى القاهرة بالضرورة، وكان ذلك يوم خميس بعد نهاية الدوام فاتصلت فورًا برئيس القسم وإداريات الجوازات وقاموا على الفور بمساعدتي على استخراج التأشيرة وإنهاء إجراءات السفر وفي غضون ساعات كنت قد سافرت للقاهرة".
وأضافت "لا أستطيع أن أخفي أو أنكر كم المشاعر والدعوات والاهتمام الذي أحاطني به الجميع واهتمامهم بأولادي في غيابي وبتقديم كل ما يُمكن أن يقدموه في الرياض بينما كنت بالقاهرة لمساعدتي في هذه الفترة العصيبة ولله الفضل والحمد وبعد استقرار حالة أخي عدت ولم أستطع أن أعبّر لهم حتى الآن عن امتناني لما قدموه لي من عون في هذه المحنة التي ألمّت بي".

عالم من الإلهام