4 نقاط بارزة في تاريخ العلاقات السعودية الكويتية

عدد المشاركات: |

لغة واحدة ودين واحد وثقافة واحدة وتكامل متواصل وجوار حسن.. خمسة أعمدة تقوم عليها العلاقات السعودية - الكويتية الراسخة

يدرك الشعبان السعودي والكويتي إنهما مرتبطان برباط وثيق، وهو رباط المصير الواحد، ويعزز هذا الرباط علاقات الاحترام و الجيرة والأخوة والنسب بين القبائل والعوائل.

وهناك العلاقات التاريخية والسياسية حيث تعتبر الدولتين حليفتين متفقتين فيما يخص مصلحة الخليج والعالم العربي والإسلامي وعضوين في مجلس التعاون الخليجي وغيره من محافل دولية هامة.

وهنا 4 نقاط بارزة في تاريخ العلاقات السعودية الكويتية:

  • حل الإمام عبدالرحمن الفيصل آل سعود، وإبنه الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود ضيوفًا على الكويت قبيل استعادة الملك عبدالعزيز الرياض عام 1902.
  • بينت فترة الغزو قوة الترابط بين الدولتين،وحينها قال الملك فهد مقولتة الشهيرة "إما أن تعود الكويت، أو تروح السعودية معها".
  •  قرار الملك فهد بمساندة الكويت خلال فترة الغزو ، إيذانا بعهد جديد من الصداقة والأخوة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
  • كما كانت الكويت حاضرة دومًا أمام عيني خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي لم يتردد في زيارتها وتعزيز التعاون معها، وهذا ما أكد عليه تأسيس مجلس التنسيق السعودي الكويتي الذي تم تأسيسه في 18 يوليو 2018، أثناء مباحثات رسمية عقدت في الكويت، لوضع أساس جديد لعلاقات راسخة بين البلدين.

عالم من الإلهام