الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان تفتح أولى صفحات الدبلوماسية النسائية السعودية

عدد المشاركات: |

تخطو المملكة خطواتها نحو عصر جديد تفتح أبوابه نجاحات المرأة السعودية التي طرقت كافة الأبواب المغلقة، وأثبتت أنها قادرة على تحمل المسؤوليات والصعاب في العديد من المجالات.

 أبواب الفرص

هكذا فتحت رؤية المملكة 2030 أبوابًا من الفرص أمام كفاءات المرأة السعودية في شتى المجالات لتُبدع وتكون جزءًا من عملية البناء والنهضة، وليس تعيين الأميرة ريما سفيرة لخادم الحرمين لدى أقوى دولة في العالم سوى رمزٌ لبداية تحقيق الرؤى والاستراتيجيات على أرض الواقع، وتأكيدًا على مكانة المرأة ومحورية دورها في المجتمع السعودي والدولة السعودية.

بداية المسيرة

بدأت الأميرة ريما مسيرتها بالحصول على البكالوريوس في دراسات المتاحف مع التركيز الأكاديمي على المحافظة على الآثار التاريخية من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة، وها هي اليوم تعود إلى نفس البلاد سفيرة محملة بالعديد من الملفات المهمة، في توقيت دقيق.

تأثير لافت

تقلّدت الأميرة العديد من المناصب التنفيذية والإبداعية المختلفة فكانت كبير الإداريين التنفيذيين لعدة سنوات في شركة ألفا العالمية المحدودة، حيث حققت نجاحًا لافتًا في منصبها انعكس على أداء الشركة ما أدى إلى اختيارها في سبتمبر 2014 ضمن قائمة مجلة فوربس الشرق الأوسط لأقوى 200 امرأة عربية.

كما شغلت مناصب الرئيس التنفيذي لشركة ريمية، والمؤسس والرئيس الإبداعي للعلامة التجارية لحقائب "Baraboux"، والمدير المؤسس لشركة ألف خير الاجتماعية.

مناصب مختلفة

في عام 2016 صدر قرار من مجلس الوزراء بتعيينها وكيلة لرئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي بالمرتبة الخامسة عشر، قبل أن يصدر مرسوم بتعيينها سفيرة لدى واشنطن، وأخيرًا أصدر الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية السعودي قرارًا بإنشاء الاتحاد السعودي للأولمبياد الخاص، وتعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان رئيسًا له، تزامنًا مع إعلان اللجنة الأولمبية السعودية في الأولمبياد الخاص المقرر إقامته في أبوظبي الشهر الجاري.

نشاط اجتماعي وخيري

كان للأميرة نشاط اجتماعي وخيري واسع النطاق والتأثير، إذ أطلقت مبادرة KSA10 بهدف رفع درجة الوعي الصحي الشامل، وتكللت بفعاليات ضمّت أكثر من 10 آلاف امرأة في ديسمبر عام 2015 في الرياض، شكّلن أكبر شريط وردي بشري في العالم يرمز لشعار مكافحة سرطان الثدي، لتدخل المبادرة موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية العالمية، وتفوز بعدة جوائز دولية.

ما يؤكد أن قرار تعيينها سفيرة لخادم الحرمين الشريفين لم يأت من فراغ، كما يؤكد أن الأميرة ريما كتبت أولى صفحات الدبلوماسية النسائية السعودية، لتبدأ فصلًا جديدًا من تاريخ المرأة السعودية.

عالم من الإلهام