عندما ترى بعين أخرى..المصوّر كايل مايلوف يشارك العالم رحلته داخل المملكة

عدد المشاركات: |

 

طبيعة خلابة جبال شاهقة ونهيرات جارية وأشجار ونباتات وسط الصحراء، كثبان رملية ترسم لوحات فنية، تجاوزت حدود الخيال، كل ذلك إلى جانب أبراج تناطح السحاب ومعمار جمع بسحر بين الهوية العربية الإسلامية الأصيلة، وأحدث طرز البناء المعاصر بل والمستقبلي.. إنها المملكة العربية السعودية بعدسات المصوّر العالمي كايل مايلوف.
مصوّر محترف تجاوز صيته إلى العالمية، سافر 70 دولة حول العالم، لكنه عندما زار المملكة السعودية وجد شيئًا مختلفًا عبّرت عنه صور عدسته التي التقطها بين وادي الديسة والعاصمة الرياض.
زار «مايلوف» المملكة حينما علم بتنظيمها لسباق الفورمولا E، المصور الذي لم يتجاوز عمره 30 عامًا، تحدث عن تجربته في تصريحات له "لا أصدق أنني في السعودية التي أسمع عنها وكأنني صديقهم منذ فترة طويلة، الكل يعزمني على العشاء، ويرغب بمرافقتي لتعريفي بالمواقع السياحية".
"الكرم.. الرحابة.. الابتسامة" كانت بالنسبة لـ«مايلوف» عنوانًا لرحلاته بين مدن ووديان ومعالم المملكة السياحية المختلفة.
تحدث المصور العالمي عن سهولة حصوله على تأشيرة السياحة الإلكترونية، وعن دور صديقه يوسف السديس في تعريفه بكنوز المملكة الطبيعية والتاريخية، وأشار بالتفاعل الكبير على حسابه على موقع «تويتر» بعد نشره لصور من المملكة، والذي تجاوز 170 ألفًا.
وبعد أسبوعين من قدومه إلى المملكة قال إنه لا يصدق مشاهد سلاسل الجبال الشاهقة والوديان الساحرة.. ووصف غروب الشمس في وادي الديسة بالغروب «المرّيخي» أي كأنك على كوكب المريخ.
إن عدسات «مايلوف» أكدت أن وجود الكثير من الكنوز بمملكة الخير لم تخرج للنور بعد، وأنها أرض زاخرة واعدة لا تنضب منها الخيرات، ولا نزال في انتظار المزيد.

عالم من الإلهام